حقق الرئيس البلغاري السابق رومين راديف، المعارض للعقوبات المفروضة على روسيا والمساعدات العسكرية لأوكرانيا، الأحد، فوزاً ساحقاً في الانتخابات البرلمانية، هو الأكبر في تاريخ بلغاريا هذا القرن، وتعهد بطي صفحة سنوات من الجمود السياسي والفساد، حسب ما ذكرت “بلومبرغ“.
وحصل حزب “بلغاريا التقدمية” الذي يتزعمه راديف على 44.7 بالمئة من الأصوات بعد فرز 91.7 بالمئة منها، مما يشير إلى أنه يمكن أن يحكم منفرداً لكنه لم يستبعد تشكيل ائتلاف مع أحزاب مؤيدة لأوروبا أو حزب أصغر.
وقال راديف وهو “صديق للكرملين”، كما وصفته بعض الصحف ووكالات الأنباء، في مؤتمر صحافي في وقت متأخر من مساء الأحد “هذا انتصار للأمل على انعدام الثقة، وانتصار للحرية على الخوف، وأخيراً، إن شئتم، انتصار للأخلاق”.
ومع هزيمة فيكتور أوربان في المجر قبل أسبوع، فقد الكرملين أهم داعميه داخل الاتحاد الأوروبي، وليس من الواضح ما إذا كان راديف مستعداً لمحاولة تحويل تركيز سياسة الاتحاد الأوروبي لصالح موسكو. وقد صرّح أيضاً برغبته في تعزيز الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
من الرئاسة لقيادة الحكومة
وتنحى راديف، السياسي الأكثر شعبية في البلاد، عن منصبه كرئيس للدولة في يناير للترشح للانتخابات بعد موجة أخرى من المظاهرات أسقطت ائتلافاً هشاً بقيادة حزب “جيرب” بزعامة رئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف










